مجزوءة الفاعلية والإبداع
مفهوم الشغل
المحور الثاني: تقسيم الشغل
إشكال المحور: هل يعتبر الشغل ظاهرة إيجابية أم سلبية؟
وضعية مشكلة: دراسة نص آدم سميث "مزايا تقسيم الشغل"، ص86، مباهج الفلسفة.
_تعريف صاحب النص:
آدم سميث عالم اقتصاد بريطاني (1723م/ 1790م). من مؤلفاته:
-رسالة في العواطف الأخلاقية" و "أبحاث في طبيعة ثروة الأمم وعللها".
_موضوع النص:
يعالج النص إشكالا فلسفيا، يرتبط بطبيعة الثروات وأسباب تكونها في المجتنعات الحديثة، ويعتقد صاحب النص أن أهم هذه الأسباب هي مبدأ تقسيم الشغل.
_إشكالية النص:
ما هي أثار تقسيم الشغل على حياة الإنسان؟ هل تقسيم الشغل عامل إيجابي أم سلبي؟
_أطروحة النص:
يدافع صاحب النص على أطروحة يعتبر فيها أن تقسيم الشغل هو أساس إنتاج الثورة. وأساس تحقيق الرفاهية لأفراد المجتمع.
_مفاهيم النص:
ولبناء أطروحته، اعتمد صاحب النص مجموعة من المفاهيم، وأهم هذه المفاهيم الشغل، الذي يعني ذاك الفعل الإنساني الأساسي الذي يخلق أثارا وهي عبارة عن أنتاجات و إبداعات. كما وظف مفهوم تقسيم الشغل، وهو طريقة تهدف إلى خلق نظام معين، يضمن التوزيع السليم للمهام والوظائف، على كافة العاملين في المجال الإنتاجي أثناء العملية الإنتلجية.
المناقشة:
الأطروحة النقيض الفيلسوف الألماني فريدريك إنجلز (1895م/ 1820م).
يرى إنجلز أن تقسيم الشغل له سلبيات كثيرة وأضرار وخيمة على العامل نفسه حين يتحول إلى كائن جامد، وشيء من الأشياء فاقد لإنسانيته، ومجرد حيوان خارج أوقات العمل.
_خلاصة المحور الثاني:
نستخلص مما درسناه في هذه القضية الفلسفية أن تقسيم الشغل في المجتمعات الحديثة في ظل الآلة انعكس بشكل إيجابي على عملية الإنتاج لأنه زاد من حجم الإنتاج من جهة في مقابل ذلك عمل على تقليص مجهود العامل مما قلص من فعاليته وحريته ومتعته أثناء العمل.. فهل الشغل تحرر وإبداع أم استعباد واستلاب؟

إرسال تعليق