مجزوءة الفلسفة
المحور الثاني: محطات من تاريخ تطور الفلسفة
الفلسفة المعاصرة
"تتمة":
_الموقف الثاني: تحليل نص إدغار موران "تطور المعرفة العلمية" ص31، منار
الفلسفة.
_تعريف صاحب النص: إدغار موران فيلسوف
وعالم اجتماع فرنسي (ولد 1921م)، من أهم مؤلفاته: "عنف العالم" و "إلى أين يسير العالم؟"
_أفكار النص الأساسية:
_ لا يفكر العلم في ذاته بل في الظواهر الموجودة في الواقع، ومهمة الفلسفة أن
تفكر في العلم وتنتقده أمام الوجود الإنساني.
_ كل نظرية علمية هي مثل جبل الجليد فيها جزء كبير خفي ليس علميا وجزء آخر علمي،
إلا أن ما ليس عميا ضروري لاستكمال النظرية وتصحيح أخطائها.
_ لا تعكس النظرية العلمية الواقع الحقيقي وإنما تترجمه إلى أفكار قابلة للتكذيب.
_ كل نظرية هي فانية لأنها تبقى نسبية ومؤقتة تستبدل بنظريات علمية أخرى أكثر دقة.
_ لا يعني تقدم المعرفة العلمية بالضرورة أنها تتجه نحو الحقيقة المطلقة وإنما هي
محكومة بالصراع الدائم بين الصح والخطأ.
_أطروحة النص:
القضية الأساسية التي شغلت الفيلسوف المعاصر هي قضية العلم حيث أصبح موضوعا
للتفكير والنقد الفلسفي وهو ما سمى بالإبستمولوجيا.
_الموقف الثالث: دراسة نص جان بول سارتر "الفلسفة والإنسان" ص32، منار
الفلسفة.
_تعريف صاحب النص: جون بول
سارتر فيلسوف فرنسي (1980م/ 1905م)، أهم مؤلفاته: الوجود و العدم الوجودية
مذهب إنساني.
_أفكار النص الأساسية:
_تعتبر الوجودية مذهبا إنسانيا ظهر في المرحلة المعاصرة.
_أهم خصائص الإنسان المعاصر هي الحرية والمسؤولية.
_أن يكون الإنسان حرا بمعنى أنه يتصرف حسب طبيعته الخاصة من أجل إبداع هويته
وكينونته.
_أن يكون الإنسان حرا بمعنى أن يكون مسؤولا، وكما يختار لنفسه أشياء يحبها عليه أن
يختار كذلك للإنسانية جمعاء.
_مادام الإنسان كائنا حرا فذلك يقتضي وجود مسؤولية تجعله يبدع واقعا يخصه هو.
أطروحة النص:
القضية التي شغلت الفيلسوف الوجودي جان بول سارتر هي قضية الحرية الإنسانية
والمسؤولية.
خلاصة تركيبية:
تعتبر الفلسفة المعاصرة مرحلة أساسية من مراحل تطور الفلسفة.. فقد أصبح الإنسان معها الموضوع الأساس خاصة بعد انفصال العلوم عن الفلسفة وظهور علم جديد سمي بالإبستمولوجيا يقوم بدراسة وانتقاد نتائج العلوم.


إرسال تعليق