مجزوءة ما الإنسان؟
مفهوم: المجتمع
المحور الثاني: الفرد و المحتمع
الوضعية
المشكلة:
تحليل نص "الفرد والمجتمع وجهان لعملة واحدة"،
نوربرت إلياس، ص50، في رحاب الفلسفة.
تعريف صاحب
النص:
نوربرت إلياس N.Elias(1887/1990م) عالم اجتماع معاصر، من أعماله: "دينامية الغرب".
موضوع النص:
يعالج النص قضية العلاقة
بين الفرد والمجتمع من وجهة نظر سوسيولوجية.
إشكال النص:
يتطرق النص لإشكال فلسفي
احتل ومازال يحتل مكانة هامة في تاريخ الفكر الإنساني، ويتعلق الأمر بالقضية
الفلسفية المرتبطة بعلاقة الفرد بالمجتمع على اعتبار ان الإنسان كائن اجتماعي بطبعه،
لا يمكنه العيش بمعزل عن المجتمع.. لماذا قضية فلسفية؟ لأنها تتضمن مفارقة فلسفية
يرى موقف منها أن العلاقة الممكنة بين المجتمع والفرد هي علاقة تكامل وتفاعل فيما
رأي آخر يفترض أنها علاقة توتر وانفصال.. هذا الإشكال الفلسفي الذي يمكن التعبير
عنه بالصيغة التالية:
ما المجتمع؟ ما الفرد؟
هل يمكن للفرد ان يوجد
دون المجتمع؟ وما هي العلاقة الممكنة بين الفرد والمجتمع: هل هي علاقة تكامل
وتفاعل أم هي علاقة انفصال؟
أطروحة
النص:
يدافع صاحب النص على موقف
مفاده أن المجتمع لا يمكنه أن يوجد دون افراد كما لا يمكن للأفراد أن يوجدوا دون
مجتمع.. كما يعتبر أن العلاقة بينهما هي علاقة تكامل وانسجام.
فهل يمكننا اعتماد هذا
الموقف فقط للإجابة عن هذا الإشكال أم أن هناك مواقف أخرى عالجت هذا الإشكال
الفلسفي العويص والمعقد؟
مطلب المناقشة:
دراسة نص ماكس ستيرنر "المجتمع ضد الفرد"، 51، مباهج الفلسفة.
تعريف صاحب
النص: فيلسوف ألماني
(1806/1856م)، أهم مؤلفاته: الوحيد وملكيته.
أطروحة
ستيرنر المفترضة: يتبنى ستيرنر أطروحة
يعتبر فيها أن المجتمع يشكل خطرا على الفرد لأنه يقيد حريته. ويدعو من أجل ذلك إلى
رفض سلطة المجتمع لتحقيق أنا الفرد الحرة والمستقلة.
خلاصة تركيبية
للمحور:
نستخلص من خلال دراستنا
وتحليلنا لموقفي عالم الاجتماع نوربرت إلياس والفيلسوف ماكس ستيرنر أن إشكال
العلاقة بين الفرد والمجتمع قد أبرز لنا عدة مواقف تباينت بين ما هو سوسيولوجي مع
نوربرت إلياس الذي رأى أن علاقة الفرد بالمجتمع هي علاقة تكامل وتعاون فيما الرأي
الفلسفي مع ماكس ستيرنر فقد رآى أن هذه العلاقة هي علاقة توتر وانفصال.. والملاحظ
أن الموقفين معا قد راهنا على الإعلاء من قيمة الفرد. فإذا كان الأول قد اعتبر أن
قيمة الفرد لا تكتمل إلا ضمن علاقة تفاعل إيجابي مع المجتمع، فإن الثاني، رآها أنها
لا تحقق وجودها الحقيقي إلا من خارج سلطة المجتمع.
فهل يمكن ذلك في غياب
سلطة القانون؟
يمكن الاشتغال عليها
كوضعية مشكلة:
من أقوال
ماكس ستيرنر:"من يريد أن يكون إنسانا حقا لا يحتاج كيانه ووجوده لأي نفوذ".
#مدونة_تفلسف

إرسال تعليق