مجزوءة الطبيعة والثقافة
المحور الأول: التمييز
بين الطبيعة والثقافة
الوضعية- المشكلة:
تحليل نص ر. ل. بيلز و
ه. هويجر " مفهوما الطبيعة والثقافة" ص، ص 73 و 74.
تعريف صاحب النص:
رالف بيلز (1901م/
1985م))، باحث أمريكي في الأنثروبولوجيا. من أهم مؤلفاته: مدخل إلى
الأنثروبولوجيا.
هاري هويجر (1904م/
1976م)، أنتروبولوجي أمريكي.
أ- إشكال النص:
_ ما الهدف من إنشاء مصطلح الثقافة؟
_كيف تكتسب الثقافة؟
_ما الفرق بين السلوك
الطبيعي و السلوك الثقافي؟
ب_ البنية المفاهينية
للنص:
التمييز، الثقافة،
الطبيعة، السلوك، الاكتساب، التعلم (التلقين)، الخبرة الخاصة، التقليد.
شرح المفاهيم التي تأسس
عليها النص:
-التميييز: الفصل، العزل، والتفريق.
-الثقافة: يدل مفهوم الثقافة حسب النص على أساليب السلوك التي تكتسب عن طريق التعلم، وقد
تكون طريق التقليد أو الخبرة الشخصية. وتتسم هذه الأساليب السلوكية الثقافية
بالتنوع والتطور.
-الطبيعة: وتعني في النص مختلف السلوكات الفطرية أي طبيعية بيولوجية وراثية مشتركة بين
الإنسان والحيوان كالأكل، والتوالد، والنوم، والشرب....
-السلوك: هو استجابة الكائن الحي للعديد من المحفزات/ الدوافع سواء كانت داخلية أم
خارجية، شعورية أو لاشعورية. أما حسب النص، فينقسم إلى قسمين: سلوك طبيعي وراثي كالأكل، وسلوك ثقافي مكتسب متطور ومتنوع، مثل: عادات الأكل.
-الاكتساب: هو التعلم عن طريق الخبرة الخاصة أو التلقين أو تقليد الآخرين.. وما نكتسبه هنا،
هو الثقافة أي مجموع السلوكات الثقافية.
-التلقين: أحد الطرق التي تكتسب بها الثقافة. ويبدأ في المراحل الأولى من الطفولة من
خلال تلقيننا النطق واللغة. يتم هذا التلقين اولا من طرف الأم و الأب، الأسرة،
المدرسة، والشارع فيما بعد.
-الخبرة الخاصة: هي التجربة الخاصة لكل واحد منا.
-التقليد: هو تكرار سلوكات الآخرين.
ج_ أطروحة النص:
_يوضح لنا النص أسباب
نشأة مفهوم الثقافة الذي ظهر للدلالة على السلوك الإنساني الذي يتسم بالتنوع
والتطور بين الجماعات البشرية، وتكتسب عن طريق التعلم. كما ميز صاحب النص بين
الطبيعة و الثقافة حيث قصد بالطبيعة السلوكات التي يشترك فيها الإنسان والحيوان
وتورث بيولوجيا أما الثقافة فقصد بها مختلف السلوكات التي تكتسب عن طريق التجربة
الشخصية أو التلقين أو التقليد.
ذ_ حجاج النص:
وللدفاع عن موقفه وظف
صاحب النص مجموعة من الأساليب الحجاجية، أهمها: حجة المثال من خلال مثال
"القرية العليا" و"عادات الطعام". المثال الأول، ليوضح أن سلوك
الحيوان متشابه وثابت. والثاني كسلوك ثقافي متعدد ومتطور.
ثم حجة المقارنة حين قارن
في مرحلة أولى بين الجماعات البشرية ليوضح تعدد وتنوع السلوك الثقافي الإنساني،
وثانية تخص الإنسان والحيوان.
د_ خلاصة:
نستخلص إذن؛ أن السلوك الإنساني متطور ومتعدد فيما السلوك الحيواني ثابت وقار بمعنى أن السلوك الحيواني موروث عكس السلوك الإنساني الذي لا يورث منه إلا القليل، يتعلم ويلقن.



إرسال تعليق