مجزوءة الفاعلية و الإبداع
مفهوم التقتية والعلم
تقديم المجزوءة:
إذا افترضنا أن الإنسان كائن عاقل ومفكر
وواعي بكل ما يقوم به فبالضرورة سيكون كائنا مبدعا من خلال تفاعله مع أشياء العالم
الأخرى، وبالتالي سيكون هذا التفاعل تفاعلا خلاقا وإبداعيا سيفرز لنا أشياء جديدة
ترفع من قيمته الوجودية والمعرفية.
فما الفاعلية؟ وما الإبداع؟
وأي علاقة بينهما في عملية تطور الحياة العلمية والتقنية؟
ما التقنية؟ ما العلم؟ وما
العلاقة الممكنة بينهما؟ وما العلاقة بينهما والمجتمع؟
ما نتائج تطور العلم: هل كان
هذا التطور عاملا إيجابيا أم عاملا سلبيا على الوجود الإنساني؟
تحليل المفاهيم:
الفاعلية: هي قوة كافية داخلية تبعث في النفس القدرة على العمل الدؤوب والحركة
المستمرة من أجل تحقيق أفضل النتائج على المستوى الفردي والاجتماعي. ويمكن القول
إنها الأثر لأفكارنا على أرض الواقع. وهي كذلك النجاح في تحقيق الأهداف.
الإبداع: عبارة عن خاصية ذهنية تمكن الفرد من التفكير بطريقة جديدة غير
تقليدية، توجب توليد مفاهيم جديدة، وأفكار جديدة.. وهو تفكير يكون من خارج
الصندوق.
تقديم المفهوم:
من الملاحظ أن مفهومي التقنية والعلم
مفهومان أساسيان في تطور الوجود الإنساني حينما انتقل الإنسان من وضعية الطبيعة
كحالة يسودها التوحش والفوضى إلى وضعية تفاعل إبداعي علمي حول فيه الإنسان أشياء
الطبيعة لصالحه من خلال تطويره لتقنيات اشتغاله.
تحليل مفهوم التقنية والعلم:
التقنية: يعرفها لالاند كمجموعة من العمليات والإجراءات المحددة تحديدا
دقيقا، والقابلة للنقل والتحويل، والتي تهدف إلى تحقيق بعض النتائج التي تعتبر
نافعة.
العلم: حسب معجم لالاند فهو مجموعة معارف أو أبحاث على درجة كافية من الوحدة والعمومية، تقود الإنسان إلى استنتاجات متناسقة وعلاقات موضوعية، تكشف بالتدرج، وتؤكد بمناهج تحقق محددة.

إرسال تعليق