U3F1ZWV6ZTUxMzY4MzYzNTE5MzMxX0ZyZWUzMjQwNzYwNTU3NDcyNg==

مجزوءة الطبيعة والثقافة: المحور الثاني: الإنسان كائن ثقافي- الموقف الثاني

#agorafalsafa#مجزوءة_الطبيعة_و_الثقافة#المحور_الثاني_الإنسان_كائن_ثقافي 



مجزوءة الطبيعة والثقافة

المحور الثاني: الإنسان كائن ثقافي 


الموقف الثاني

الوضعية المشكلة: تحليل نص ول ديورانت، "المؤسسات كظاهرة ثقافية، 68، منار الفلسفة

 

أ_ تعريف صاحب النص:

هو ويليام جيمس ديورانت مفكر ومؤرخ أمريكي (1885/ 1981م)، من أهم مؤلفاته: قصة الحضارة، وقصة الفلسفة.

ب_ إشكال النص:

بأي معنى تكون المؤسسات ظاهرة ثقافية؟ بأي معنى ساهمت المؤسسات في تحول الإنسان من كائن طبيعي إلى كائن ثقافي؟

ج_ أطروحة النص:

من أجل انتقال الإنسان من حالة الطبيعة إلى حالة الثقافة كان ملزما بخلق مؤسسات تنتقل به من الفوضى والتوحش إلى النظام وسيادة القانون.

د_ مفاهيم النص:

 المؤسسات: هي نظام اجتماعي يخضع لميثاق وقوانين منظمة، يهدف إلى تنظيم سلوكات الأفراد والجماعات.

القانون: هو نظام مكتوب تعمل به الحكومة ويطبقه الشعب.

العنف: معالجة الأمور بالشدة والغلظة.

د_ حجاج النص:

وللدفاع عن أطروحته، اعتمد صاحب النص أسلوب المثال حين قدم مثالين لوضعيتين مختلفتين في حل نزاع، النزاع الأول التجئ فيه إلى العنف المؤدي للقتل فيما النزاع الثاني التجئ فيه إلى طرف ثالث يحكم بينهما أي مؤسسة القضاء. كما وظف أسلوب التقابل حين قابل بين حالتي الطبيعة حيث سيادة الفوضى وحالة الثقافة حيث سيادة القانون من خلال مجموعة من المفاهيم؛ النظام مقابل الفوضى، القضاء العادل مقابل الوحشية، والقانون مقابل العنف والإكراه.

 



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة