U3F1ZWV6ZTUxMzY4MzYzNTE5MzMxX0ZyZWUzMjQwNzYwNTU3NDcyNg==

مجزوءة الطبيعة والثقافة: المحور الثاني: الإنسان كائن ثقافي_ الموقف الأول

#agorafalsafa#مجزوءة_الطبيعة_و_الثقافة#المحور_الثاني_الإنسان_كائن_ثقافي 


مجزوءة الطبيعة والثقافة

 المحور الثاني: الإنسان كائن ثقافي

الموقف الأول

 

الكفايات المستهدفة من المحور:

_القدرة على تعريف الإنسان ككائن ثقافي.

_القدرة على تحديد بعض مظاهر الثقافة وتجلياتها عند الإنسان.

_القدرة على تحليل الظاهرة اللغوية وعمل المؤسسة من خلال أنماط العيش والتبادل.

 

إشكال المحور: لماذا يعتبر الإنسان كائنا ثقافيا؟ ما هي المؤشرات التي تدل على كونه كائنا ثقافيا؟

 الموقف الأول: دراسة نص كلود ليفي ستراوس "اللغة"، ص67، منار الفلسفة.

 




1_ تعريف صاحب النص:

ليفي ستراوس مفكر أنثروبولوجي فرنسي، ولد في 1908م، اهتم بدراسة المجتمعات البدائية، من أهم مؤلفاته: الأنثروبولوجيا البنيوية، البنى الأولية للقرابة.

 2_ مفاهيم النص:

الثقافة: كل ما أنتجه الإنسان سواء كان ماديا أو رمزيا.

الطبيعة: هي كل ما لم يتدخل الإنسان في إنتاجه.

اللغة: في معجم الفيلسوف الفرنسي لالاند نجد لها دلالتين: دلالة خاصة ودلالة عام:

ففي دلالتها الخاصة فتعني أنها وظيفة التعبير الكلامي عن الفكر داخليا وخارجيا. أما في دلالتها العامة فتعني: كل نسق من العلامات يمكن أخذه كوسيلة للتواصل.

3_ أطروحة النص:

تعتبر اللغة ظاهرة ثقافية، تميز الإنسان عن باقي الكائنات الحية.

 4_ حجاج النص:

وحيث إن كل نص فلسفي هو نص حجاجي، فقد وظف صاحب النص أساليب حجاجية هامة لإقناعنا بصدق أطروحته، أولها:

أولها: أسلوب النفي (الدحض، النقد) حيث نفى ليفي ستراوس فكرة كون الأشياء المصنوعة هي العلامة المميزة للثقافة.. وعبر عنها في النص من خلال قوله: "وأعترف بأنني لست متفقا مع هذا الرأي...". ثانيا؛ أسلوب العرض: وظفه ليفي ستراوس من أجل عرض أطروحته التي أكد فيها  أن ما يجعل من الإنسان كائنا ثقافيا هو اللغة. وما يعبر عنه في النص: "بل إنها اللغة". ثم أسلوب المثال بالمقارنة حين قارن بين  الكائنات التي تصنع الأدوات والكائنات الحية التي تمتلك اللغة، لينفي الثقافة عن الأشياء المصنوعة، ويؤكد أن اللغة المنطوقة هي ما يجعل الإنسان كائنا ثقافيا بامتياز.




استنتاج:

يتضح من خلال ما سبق، أن ما يجعل الإنسان كائنا ثقافيا ليس هو قدرته على صناعة الأدوات، بل امتلاكه للغة منطوقة.. وبالتالي فاللغة خاصية إنسانية بامتياز. 


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة