#agorafalsafa#مجزوءة_الفاعلية_و_الإبداع_مفهوم#الفن_المحور_الثالث#الفن_و_الواقع
مجزوءة الفاعلية والإبداع
مفهوم الفن
المحور الثالث: الفن و الواقع
إشكال المحور: هل الفن محاكاة للواقع أو إبداع يمتلك
حقيقته الخاصة؟
وضعية مشكلة: تحليل نص بيير سوفانيتPierre- Sauvanet وهم المحاكاة" ،ص122 ،في رحاب الفلسفة.
تعريف صاحب النص:
بيير سوفينيت() باحث فرنسي معاصر، مختص في تاريخ الفن. من أعماله:
"الإيقاع الإغريقي من هيراقليدس إلى أرسطو.
إشكال النص:
ما الفن؟ ما المحاكاة؟
هل الفن محاكاة للواقع أم إبداع حقيقي؟
هل الفن إبداع حر أم أنه محاكاة للطبيعة؟
أطروحة النص:
يعتبر صاحب النص أن لجوء الفنان إلى وهم المحاكاة ليس من أجل تزييف
وتشويه الواقع وإنما من أجل الكشف والتعبير عن الواقع الحقيقي. وأن محاكاة الفن
للواقع هو محاكاة إبداعية.
دراسة نص إرنيست كاسيير E. Cassirer (1874/1945)
ص123، في رحاب الفلسفة.
أطروحة النص:
في إجابته عن الإشكال المطروح، اعتبر كاسيير أن الفن عرض أصيل
وإبداعي للحياة وللمشاعر الإنسانية والواقع، وليس نسخة مزورة له.
خلاصة تركيبية للمفهوم:
بدراستنا للإشكال المرتبط بموضوع الفن يتبين لنا الفن كسؤال فلسفي
قيمي، تباينت حوله الأجوبة حيث وجدنا ماهيته عند الفيلسوف الألماني هايدغر ما هي
إلا حقيقة الأشياء التي تحدث وتتحقق في العمل الفني أما عند الفيلسوف الألماني الآخر هيغل فالفن ليس مجرد استنساخ وتقليد بل هو تعبير عقلاني
يجسد الحقيقة. أما فيما يرتبط بإشكال الحكم الجمالي فعند فيلسوف النقد والأخلاق
الألماني كانط فيتجلي في كونه ذوقيا ذاتيا غير نفعي، تستشعره الذات الإنسانية
جماليا وليس معرفيا ولا عقليا أما عند المفكر الفرنسي كريستيان دولكمبان فقيمة
العمل الفني، تكمن في كونها تقدر توجيه فكرنا نحو أهدافنا. وبالنسبة للقضية المرتبطة بالمحور الثالث فالفن
عند افلاطون فهو محض اوهام ونسخ من الدرجة الثالثة مادام لا يترجم عالم المثل الذي
هو عالم الحقيقة أما عند ارسطو وهيغل فالفن ليس محاكاة للطليعة باعتباره إبداعا خلاقا أصيلا وليس محاكاة للواقغ.
نهاية المقرر.



إرسال تعليق