U3F1ZWV6ZTUxMzY4MzYzNTE5MzMxX0ZyZWUzMjQwNzYwNTU3NDcyNg==

مجزوءة الوضع البشري_ مفهوم الشخص_ المحور الثالث: الشخض بين الضرورة و الحرية



مجزوءة الوضع البشري

مفهوم الشخص

المحور الثالث: الشخص بين الضرورة والحرية

 

إشكال المحور:

هل الشخص ذات حرة تختار أفعالها بإرادتها أم أنها ذات متفاعلة وتابعة لدوافع وأسباب وحتميات؟

وضعية مشكلة:

دراسة نص " القول بالحرية جهلا بالأسباب”، ص21، باروخ سبينوزا، في رحاب الفلسفة.

 تعريف صاحب النص:

باروخ اسبينوزا: فيلسوف هولندي ولد في أمستردام 1633 وتوفي في لاهاي 1677

موضوع النص:

يعالج النص مفهوم الشخص في علاقته بالحرية والإكراه.

 إشكال النص:

بأي معنى يمكن الحديث عن الحرية الإنسانية؟

 أطروحة النص:

إن الناس في تصور اسبينوزا يتوهمون بأنهم أحرار بسبب شعورهم بأفعالهم وجهلهم بالعلل الأساسية التي تدفعهم إلى هذه الأفعال.



 التحليل:

 تحليل المضامين الفكرية والمعرفية للأطروحة:

 الأفكار:

1_  ينطلق اسبنوزا من مثال الحجرة التي تتحرك بسبب خارجي.
2_
   يؤكد اسبينوزا في الفقرة الثانية والاخيرة أن الناس يجهلون الأسباب الموضوعية التي تجعلهم يختارون هذا الشيء دون ذالك مما يجعلهم يتوهمون أنهم أحرارا.


المناقشة: 
يعتبر
 الفيلسوف الهولندي باروخ اسبينوزا أحد أقطاب المذهب الفلسفي العقلاني، هذا المذهب الذي ينطلق من أن كل شيء في هذا الكون خاضع لحتمية صارمة مما فيها الإنسان ذلك أن الحرية الإنسانية التي يتبجح الكل بامتلاكها تقوم فقط على واقعة، أن للناس وعي بشهواتهم؛ لكنهم يجهلون الأسباب التي تحددهم حتميا. ليست الحرية إذن من منظور اسبينوزا إلا جهلا بالبواعث والدوافع التي تدفع الإنسان إلى الاختيار.
إن حرية الشخص هي أفعال وسلوكات خاضعة لمنطق الضرورة التي تخضع له سائر الموجودات الطبيعية الأخرى وهو منطق الأسباب والمسببات وقد أيده في هذا التصور عدد من الفلاسفة مثل الفيلسوف الروماني ف. أنجلز الذي يرى أن الحرية لا تتمثل في الحلم بالاستقلال عن قوانين الطبيعة؛ بل تتجلى في معرفة هذه القوانين وفي الإمكانيات المتاحة للبشر. لوضع هذه القوانين بشكل منهجي في خدمة غايات محددة. فالحرية إذن سواء عند
 اسبينوزا أو عند أنجلز تعني الوعي بالضرورة وإدراك لها. لكن، هل من المشروع أن نتعامل مع الإنسان كباقي الأشياء وموضوعات الطبيعة؟ 





تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة