U3F1ZWV6ZTUxMzY4MzYzNTE5MzMxX0ZyZWUzMjQwNzYwNTU3NDcyNg==

أغورا فلسفة_ المشاعر كتحد لمستقبل جديد


#أغورا_فلسفة_#محمد_نفاع_#المشاعر_كتحد_لمستقبل_جديد https://agorafalsafa.blogspot.com/2025/07/blog-post_28.html


            المشاعر كتحد لمستقبل جديد 

بعض قرائنا يودون أن نكتب عما ندونه من مواضيع تهم حياتهم اليومية بشكل يرضي بعضا من فضولهم المعرفي على صفحاتنا بالوسائط الاجتماعية التي نتواصل ونتفاعل فيها فيما بيننا خاصة منها الفيسبوك، الذي يكون فيه التواصل منفتحا على آفاق أوسع و أرحب وأنفع.. لذلك كان لابد لنا أن نغوص في بعض ما طلب منا أن نكتب فيه، رافعين تحديا نتمنى أن نقنع من خلاله ذكاء ووعي قرائنا المحترمين، وأن نمنح موضوعنا الذي سنخوض فيه ما يكفي من معارف ومعلومات ومهارات وقدرات ترقى بنا معا حيث نريد أن نتباهى بما ميزنا الله به عن باقي المخلوقات وأعني به العقل، كنور سماوي تنويري يعمل على إماطة الأذى والعوائق عن طريقنا نحو أهدافنا العليا.     إذن فعندما نتحدث عن مشاعرنا كمحدد لفكرنا واقتصادنا وسياستنا... فنحن لا نتحدث هكذا دون علم ولا معرفة ولا وعي بما نكتبه، وإنما من خلال نتائج علمية حديثة متطورة اعتبرت العلم مجالا للتطور، والتقدم، والتجدد، والاحتواء.. من خلال أخطاء ارتكبت بمراحل تطوره وتقدمه وتجدده منذ أول الأخطاء إلى أن يرث الله الأرض وما عليها. فنحن اليوم لا يمكن أن نتحدث عن علم القرن الواحد والعشرين دون أن نتحدث عما سبقه من نظريات تصب في مصب العلم نفسه، ولا أن ننكر فضل بعضها على بعض في هذه المرحلة التطورية حتى وإن تضاربت الآراء قديما وحديثا في كيفية تطور المعرفة العلمية؟ هل من خلال اتصال العلوم فيما بينها؟ أو بانفصال بعضها عن بعض؟ 



وهنا لابد أن نشير إلى ما يتحكم في هذه الآراء من أيديولوجيات خائبة تروم خدمة طرف على حساب طرف آخر.. وكذا صراع الأنظمة الرأسمالية من أجل السطوة والهيمنة الاقتصادية على العالم وخير دليل على ما نقوله، ما يحصل اليوم من صراع علمي/ اقتصادي/ سياسي حول لقاح فيروس كورونا وسؤال، من الأجدى والأصلح من لقاحات الصين، وبريطانيا، وروسيا، والولايات المتحدة الأمريكية؟  إن مشاعرنا هي من تحدد مصيرنا وهذه المشاعر الداخلية ما هي إلا دوافع مزاجية تروم مصالح خارجية للهيمنة على البطون والعقول والأرض والجو والثروات... وغيرها. فكيف إذن نستطيع أن نثبت العكس، كأن نقول مثلا: إن النور الإلهي الذي يسمى العقل هو من يحدد هذا المصير دون غيره؟ ولكن، أي دور لجهاز عصبوني بمآت الآلاف من العصبونات يتفاعل وينفعل وما ينتجه من مشاعر مختلفة في كل لحظة وحين؟ وكيف ترسل الرسائل المنبثقة عن هذا التفاعل إلى جهاز استقبال مستعد بكل حذر وقوة، وبوعي ولا وعي لأن يخزن هذه المحسوسات لحين انطلاقها وانبثاقها وانوجادها في محيط يستفزها لا يهادن؟ 

إن موضوعي هذا ينفتح على مجموعة من الدراسات العلمية الحديثة والمتطورة في علم الأعصاب من خلال عملها عما سبق من دراسات عملت وستعمل على إيجاد آراء أخرى قد تفند أو تدعم أو تطور ما سبق لخدمة الإنسان في تطويع طبيعة متقلبة المزاج. لكن الأهم بالنسبة لنا ولكي لا نسقط في لغة ببغائية تعمل على الترديد فقط دون الإنتاج، هو أن نعمل بكل جدية على تطوير عملية البحث والاجتهاد والدفع بملكاتنا الإبداعية في هذا الاتحاه من أجل إبداع حياة تليق بمقامنا كبشر ميزنا الله تعالى عن باقي المخلوقات.

حافظ على مزاجك كي ترقى بمشاعرك، وتصنع عالما يطفح بجمال العقل.

اضبط مشاعرك، وتفاعل بشكل إيجابي مع محيطك، ليرقى فكرك.

فهل ألمحنا وأقنعنا قارئنا المحترم؟  



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة