U3F1ZWV6ZTUxMzY4MzYzNTE5MzMxX0ZyZWUzMjQwNzYwNTU3NDcyNg==

مجزوءة الفلسفة_ المحور الثالث: منطق الفلسفة (1)

#agorafalsafa#مجزوءة_الفلسفة#المحور_الثالث_متطق_الفلسفة 



مجزوءة الفلسفة

المحور الثالث: منطق الفلسفة


القدرات المستهدفة:

_القدرة على التعرف على البنية المنطقية للخطاب الفلسفي؛

_القدرة على بناء السؤال انطلاقا من تاريخ الفلسفة؛

_القدرة على الاستعمال الفلسفي للغة على نحو سليم.

تقديم المحور: 

ارتبطت الدهشة بالفلسفة بل؛ بدأت الفلسفة بالدهشة.. وبفضلها أصبح الفيلسوف يعرف أكثر بيقظته الفكرية، تلك اليقظة الشديدة والمستمرة. فهل الدهشة هي الأداة الوحيدة التي وظفها الفيلسوف في بناء خطابه الفلسفي أم أن هناك أدوات أخرى لابد من وجودها؟


  وضعية الانطلاق: تحليل نص "صوفيا و يقظان ضد سلطة العادة"، ص41، في رحاب الفلسفة.

المفارقة التي يطرحها النص:

فكر يثير الدهشة، يحفز الذهن، يبهج العقل، يتشط التأمل، ويفكر من خارج الصندوق في مقابل ذلك فكر فاقد القدرة على الدهشة، يكرر نفسه، لا يغير مكانه، جامدا، رتيبا؛ لا يحقق البهجة، يفكر من داخل الصندوق.

مفاهيم النص الأساسية:

السؤال: أحد المبادئ الأساسية في التفكير الفلسسفي. والسؤال نوعان: سؤال عادي، يقتصر على جواب واحد. وسؤال فلسفي متعدد، زئبقي، عائم.. لا يقنعه جوابا واحدا.

أداة الاستفهام لماذا؟ تفيد البحث عن سبب حدوث الشيء.

السؤال حسب النص خاصية إنسانية بامتياز وليست حيوانية، لأن الإنسان وحده القادر على طرح السؤال وإبداعه وكذلك الإجابة عنه. 

سلطة العادة: الأفكار المسبقة التي تبناها الإنسان عن التقليد دون مساءلتها؛ هل هي صحيحة أم خاطئة؟ صادقة أم كاذبة؟

اليقظة الفلسفية: الانتباه الذكي الذي تتولد عنه الدهشة الفلسفية، والدهشة هنا انتقال من حالة السكون إلى حالة الحركة. ويمكن أن نقول كذلك: التنبه الذهني اليقظ الذي يخطو خطواته نحو البحث والاستكشاف عن طريق التأمل.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة