U3F1ZWV6ZTUxMzY4MzYzNTE5MzMxX0ZyZWUzMjQwNzYwNTU3NDcyNg==

مجزوءة الطبيعة والثقافة_ المحور الثالث: الطبيعة والنشاط الإنساني "الموقف الأول للفيلسوف الفرنسي روني ديكارت".

#agorafalsafa#مجزوءة_الطبيعة_و_الثقافة_المحور_الثالث#الطبيعة_و_النشاط_الإنساني 


.

مجزوءة الطبيعة و  الثقافة

المحور الثالث: الطبيعة و  النشاط الإنساني

 

القدرات المستهدفة:

*القدرة على موضعة علاقة النشاط الإنساني بالطبيعة في إطار نقاش فلشفي؛

*القدرة على رسم بعض معالم التحولات الفلسفية التي عرفها إشكال علاقة الإنسان بالطبيعة؛

*القدرة على فتح الإشكال الفلسفي على قضايا بيئية راهنة.

 


الموقف الأول: روني ديكارت

وضعية مشكلة: دراسة نص روني ديكارت"الإنسان سيد ومالك للطبيعة"، ص93، في رحاب الفلسفة.

 تعريف صاحب النص:

روني ديكارت (1596/1950)، مؤسس الفلسفة الحديثة. من أهم مؤلفاته:

"تأملات ميتافيزيقية" و "مقالة في المنهج".

 موضوع النص:

يعالج النص إشكالا فلسفيا، يدرس العلاقة بين الإنسان والطبيعة، ويبين الكيفية التي تمكن الإنسان من السيادة والسيطرة على الطبيعة.

 إشكالية النص:


ما العلاقة الممكنة بين الإنسان والطبيعة؟ وكيف يتسيد الإنسان الطبيعة ويسيطر عليها؟

 أطروحة النص:

حسب صاحب النص تجعل الفلسفة العملية الإنسان قادرا على السيطرة والسيادة على الطبيعة وتسخيرها لأهدافه عكس الفلسفة النظرية التي اعتبرها عقيمة لا منفعة من ورائها.

خلاصة:

إن العلم الطبيعي أو الفلسفة العملية على خلاف الفلسفة التأملية، يجعل الإنسان قادرا على السيطرة على الطبيعة وتسخيرها لما يحقق مصالحه.

 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة